استراتيجيات التعليم

الاستراتيجيات للمناهج الدراسية والتعليمات للطلبة ذوو صعوبات التعلم

على مر السنوات الماضية كانت إجراءات معالجة الأفراد ذوي صعوبات التعلم مثيرة للجدل . ففي السبعينيات من القرن التاسع عشر جرى نقاش بين مؤيدو التدريب الإدراكي للعمليات السمعية والبصرية والمدافعين عن التدريب المباشر في مجالات القصور الأكاديمي (إنجيلمان و كارنين ، 1982). كما أن هاميل و لارسين في 1974 قاما في مقال مقنع بتحليل البحوث الدالة علي أن التدريب الإدراكي لم تحسن المهارات الأكاديمية الأساسية إلا قليلا. وقد دفع هذا إلي التركيز على المهارات, و طبقا لذلك تم تطبيق التدريب المباشر في مجالات القصور الأكاديمي. وفي الآونة الأخيرة، حظيت مجالات اللغة والمجال الاجتماعي والعاطفي والمعرفي وما وراء المعرفي بالانتباه الإيجابي من العاملين في هذه المجالات.
و قد نال الكثير من المفاهيم قبولا كوسائل مبنية علي البحوث لتحسين مهارات و تنمية قدرات الأشخاص ذوي صعوبات التعلم من ألأطفال والكبار. ولقد تم تبني بعض هذه المناحي الغير تقليدية على نطاق واسع على الرغم من عدم وجود أبحاث تدعمها. أن المدرسين بحاجة إلى التعرف على كل هذه المناحي حتى يتمكنوا من تقديم معلومات موضوعية للآباء والأمهات الذين يسعون لفهم الصعوبات التي تواجه أطفالهم.

وعندما قام لويد (1988) باستعراض المناحي المختلفة في معالجة صعوبات التعلم توصل إلي أنه لا يمكن الحكم بأفضلية أي منحى حول صعوبات التعلم على الآخر. ولقد اقترح لويد بأن أكثر المفاهيم تأثيرا هي التي تركز على البنية والأهداف وتوفر الفرص المتعددة للممارسة وتشتمل على إستراتيجية وتشجع الاستقلالية و تكون شاملة وتفصيلية.
و قد جرى النقاش حول الاستراتيجيات طبقا للمراحل العمرية: المرحلة قبل المدرسة و المرحلة الابتدائية والمرحلة الثانوية و مرحلة الكبار. إن الكثير من العاملين في هذا المجال يهتمون بطلبة المرحلة الابتدائية و مهما يكن من أمر، فإن الكثير من تقنيات المرحلة الابتدائية مؤثرة أيضا في المرحلة الثانوية.


سيتم لاحقا تزويد هذا الجزء من الموقع بشرح وافي عن استراتيجيات التعليم كما جاءت في هذا المرجع:


تدريس الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في أوضاع الدمج